اللجين


منتدى عام
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 التربية المسرحية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 55
تاريخ التسجيل : 16/03/2012

مُساهمةموضوع: التربية المسرحية   السبت مايو 26, 2012 9:08 pm

التربية المسرحية



أهداف التربية المسرحية

المسرح المدرسي أداة للتعلم والتثقيف والإغناء الروحي والوجداني, ولا يمكن الاستغناء عنه في أي مرحلة يعيشها المجتمع أو الأفراد

المسرح المدرسي: رافد من روافد الحركة المسرحية في البلد المعني, إذ أن عمله يتجاور مع عمل مسرح الأطفال والكبار, الواقعي والملحمي والرمزي والتعبيري أو الكلاسيكي. ولكل واحد من هذه الأنشطة والفعاليات المسرحية هدفه المحدد الذي يصبو إليه جمالياً وفكرياً واجتماعياً

وكذلك الحال مع بقية المجاميع المسرحية الرسمية منها وغير الرسمية, المحترفة أو الهواة

إذ أن أهدافه مستمدة أساساً من أهداف الدولة والوزارة والمديرية ثم المدرسة وموقعها الجغرافي والجهة المخاطبة ومعطيات البيئة المادية والاجتماعية لتحقيق أهدافه العلمية والزخلاقية والتربوية. بمعنى أن هناك دوراً مرسوماً لهذا المسرح بما ينسجم فكرياً وعقلياً مع مواد الطالب ومستواه ومرحلته العمرية ودرجة إدراكه وتقبله للأشياء والأعمال التي يراها أو يسمعها

لعل الأهداف المرسومة لهذا النشاط المسرحي تتحدد بالبعد العام الذي يشمل المؤسسة الرسمية في كل حلقاته من الأعلى إلى المدرسة. وكذلك بالبعد الخاص الذي يشمل التلميذ ومجمل علاقاته العامة في المدرسة والأسرة والمجتمع



المهارات والشروط التى يجب توافرها فى الطالب

الأول : ما يتعلمه الطالب تعلم مجرد.

الثاني: ما يمكن أن يوصله للآخرين مما تعلم عبر وسائل المسرح التقليدية والمعروفة

ففي الشرط الأول ينبغي للطالب أن يكون نابهاً مجتهداً. والثاني عليه أن يكون مرناً مطاوعاً في صوته وجسده ومنضبطاً كذلك في الالتزام والحضور والطاعة والحرص العالي على تنفيذ أوامر المشرفين

وهذا يتطلب إيجاد فريق عمل منسجم ومميز بإمكانه أن يعي سياقات أهداف المسرح المدرسي. لا باعتباره ممارسة هامشية وجانبية خارجية يمكن الاستغناء عنها في أي وقت لضعف دورها. بل على المدرسة أن تعمق دور المسرح بها من خلال توضيح أهدافه للتلاميذ وأسرهم وأصدقائهم حيث ( تأتي أهمية المسرح المدرسي من أهمية المدرسة ذاتها

لعل الهدف الأخلاقي القيمي, هو الأساس الذي يلتقي به المسرح والمدرسة وكل المعارف الاقتصادية والسياسية والدينية عنده, ألا وهو تربية المواطن وتحصينه بالمثل الأخلاقية القويمة التي تجعل منه فرداً نافعاً في المجتمع. وتلغي النظرة المختلفة التي تشيع في بعض الأسر من أن المسرح نشاط لا أخلاقي يساعد التلميذ على التسيب وترك الدروس وبالتالي يفشل الطالب من جراء عمله في المسرح المدرسي أو الأنشطة المدرسية الأخرى



الأهداف الأسرية

يحقق النشاط المسرحي في المدرسة أهدافاً واضحة وبينة يمكن رصدها في ذات التلميذ الذي يشارك في هذا النشاط

إضافة إلى عوامل اللغة والمحاورة وإذابة الخجل وغيرها, فإن المسرح المدرسي يكسب التلميذ مبادئ اجتماعية ومهارات تنعكس بشكل إيجابي في محيط الأسرة, فيما إذا لاقت بعض الأصداء الطيبة من قبل الوالدين أو الأخوان وكذلك الجيران

إن انتشال التلميذ من الضياع وهدر الوقت. وتنظيم أوقات فراغه أجدى وأنفع له ولأسرته أيضاً, فهي تكون عارفة لطبيعة عمل ولدهم والفريق الذي يعمل معه وأهدافه ومكانته. وينتظرون النتيجة المرجوة منه وهي تقديم عرض مسرحي يحقق المتعة والفائدة لكل المشاهدين من التلاميذ وأسرهم وأصدقائهم

وهنا يتولد إحساس لدى الأسرة بأن ابنهم ساهم في إسعاد الآخرين وتوعيتهم وقادهم نحو أهداف المسرحية أو الشخصية التي مثلها, وهي بالضروة أهداف إيجابية ومنتقاة لغاية تربوية وعلمية صحيحة

وهذا الإنجاز يساعد بشكل فعال على بناء شخصية التلميذ واستقلاله في التفكير واتخاذ القرار والمواجهة وكلها دروس لا غنى عنها لأي شخص يطمح إلى التقدم في مدارج العلم والمعرفة

إن التلميذ الذي يمثل مسرحية مدرسية سيكون محط فخر واعتزاز من قبل أصدقائه وإخوانه في المدرسة, وينظرون لقدراته العفوية على أنها فعل غير عادي وليس بإمكانهم القيام به. وهذا يعزز ويقوي ثقة التلميذ بنفسه, ويدفع زملاء آخرين لأن يحذو حذوه ويعتلوا خشبة المسرح في مدارسهم ومناطقهم

ويتعلم التلميذ في المسرح المدرسي الطاعة الواعية وليست العمياء, فهو يطيع المشرف على النشاط وينفذ أوامره, ويطيع من هو أكبر منه سناً ويطيع رأي الجماعة ويتخلى عن أهدافه الفردية والأنانية لصالح المجموع. وكم من التلاميذ الذين تمسكوا بأنانيتهم نراهم يغادرون المسرح بعد المشاركة الأولى. لأن التقاطع يحصل بين النشاط الجماعي الذي تذوب فيه كل الفرديات وبين المحافظة على الذات على حساب الجميع

وعن طريق المسرح يتعمق لديه احترام نفسه واحترام الآخرين وتقدير عملهم ومجهوداتهم التعاونية, وينمو لديه الإحساس بأن مبدأ الاحترام ضرورة, ولا يعني احترام الأفراد فقط, بل القوانين والتعليمات الذي تصدرها الدولة واحترام الجيران وحقوقهم

ويحترم الكتاب الذي يدرس فيه وجهود من ألفوه والدولة التي وضعته بين يديه بمثابة هدية لأجل تعلمه وتطوره


flower flower flower flower flower

[b]إن مبدأ الاحترام يشمل الدولة المجاورة. والحي الذي نسكن فيه والشخص الذي يقدم لنا أي مساعدة. وبذلك يتفاعل التلاميذ في محيطهم وفق أسس الاحترام المتبادل, والشكر لكل عمل أو جهد يقدم له, غرضه وهدفه إضفاء نوع من الحالات الإنسانية والجمالية على بيئتهم ومجتمعهم

فالفلاح الذي يقوم بزراعة الورد ومقارنته في حديقة عامة لا شك أنه يساهم في تجميل بلده ومحلته, فهو جدير بأن نتعلم كيف نحترمه ونقدر عمله, لأن فيه خدمة للمجموع. إن ( وظيفة المدرسة هي ممارسة الحياة وإعداد الطالب للنمو الاجتماعي وذلك بتعديل سلوكه, وإكسابه الخبرات والمهارات التي تساعد على التكيف الناجح للمواقف المختلفة التي تعرض له. لذلك ظهرت الاتجاهات الحديثة في التربية التي ترمي إلى ربط المدرسة بالبيئة المحيطة بها كما تربط البيئة بالمدرسة). ولا شك, أن المسرح كأداة لتصريف أفكار المدرسة وأهدافها وتوصيلها للتلاميذ, لا بد له من دعم الأسرة له, وخاصة الأسر التي يشارك أبناؤها بهذا النشاط النوعي الهام

إن إعداد التلاميد للحياة وإكسابهم المهارات المعرفية والسلوكية وفن (الاتكيت) في العلاقات والمخاطبة والأكل وغيرها, من الأمور الضروية التي ينبغي التعرف عليها من خلال المشاركة في الأنشطة اللاصفية. وإن الاقتصار على مفردات المنهج وحصرها في قاعة الدرس وعدم ربطها بالمحيط الأسري والاجتماعي يفقدها فاعليتها التنويرية والتعليمية


lol! lol! lol! lol! lol! lol!

[
/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://masrh.dahek.net
 
التربية المسرحية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اللجين  :: ركن التعليم-
انتقل الى: