اللجين


منتدى عام
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 المسرح فى اليونان القديمة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 55
تاريخ التسجيل : 16/03/2012

مُساهمةموضوع: المسرح فى اليونان القديمة   الأحد مايو 13, 2012 12:08 pm


flower flower flower flower flower

كان الإعداد للمسابقات الدرامية يتطلَّب أكثر من ستة شهور . فمن اللحظة التى يتولى فيها المسئولون الرسميون مسئولية الأعياد( الحاكم العام للديونيسيا الكبرى , و الملك فى أعياد اللينايا ) فى الصيف, كان من أولويات مهامهم هى إختيار ثلاثة شعراء من المرشحين للمسابقات ومنحهم " جوقة " طبقاً لما هو متبع فى هذه المناسبة , و هذا يعنى الموافقة على الإختيار . و لا يتوافر لدينا أية معلومات عن المعايير التى بها كان يتم هذا اختيار ‘ و لهذا ليس من الصعب تصور مشاكل مثل هذا الإجراء . فلم يكن أى من الحاكم أو حتى مساعديه الإثنين على دراية أو خبرة فى هذا المجال ‘ فقد كانت مسئولية تنظيم أعياد الديونيسيا الكبرى مجرد واحداً من الإختصاصات الكثيرة الملقاة على عاتقهم . و لأنه من الصعب أن نتصور أن الحاكم , كى يصل إلى قراره النهائى , كان عليه أن يقرأ النص الدرامى لجميع المرشحين و ذلك إما كاملا ً و إما مقتطفات منه , يجب أن نفترض أنه ربما يكون تقييمه قد كان يتم عشوائياً أو ربما كان قد وضع فى إعتباره بعض المعايير الأخرى , و كان المعيار الأهم فى هذا الإختيار هو شخصية المرشحيين , بالإضافة إلى ذلك , وكان الأهم , التقييم وعدد الجوائز الذى حصل عليه كل منهم فى المسابقات الأخرى . و قد لعب دوراً أساسياً و هاماً أيضا مدى القبول و الرضى الذى ناله من الجمهور, فقد كان من الصعب على الحاكم تجاهل مثل هذه الأمور عند الإختيار . و هكذا يمكننا أن نؤيد الرأى القائل بأن هناك معايير أخرى أُخذت فى الإعتبار , فبالإضافة إلى المعايير الفنية و الجمالية الخالصة , كان الإختيار يتطلَّب الأخذ فى الإعتبار معايير ذات طابع سياسى و أيديولوجى أو فكرى . فى الواقع , عندما يكون تقدييم الشاعر متوقفاً , و بصفة أساسية , على رأى الغالبية من الجمهور و أيضاً على السلطات الحكومية , فمن غير المعقول أن نفترض أن الشاعر قد ظل محايداً أو بعيداً عن الصراعات السياسية و الفكرية السائدة فى عصره .
و مما لا شك فيه , أن نظام الإختيار الذى كان يعتمد كأساس مبدأى على الرأى العام للجمهور كان فى صالح الشعراء المعروفين . و نتيجة لهذا , كان أول ظهور لأى شاعر جديد أو حتى مجهول , يلعب دوراً حاسماً و هاماً لمستقبل مشواره الفنى . فإن هو حاز على قبول الجمهور, كان من حقه الإعتقاد أن الحظ سيكون حليفة كذلك فى المستقبل . , و إن كان الفشل حليفة , كان فرص النجاح قليلة جداً للحصول لمرة ثانية على كورس . و كان من الطبيعى أن يحدث أخطاء عند الإختيار , و لكن طبقاً لما وصل إلينا من معلومات , كان حدوث هذا يتم نادرا ً.
و كانت الخطوة الثانية للحاكم أن يجد أفراد من الشعب لتحمل تكاليف و أجور تعليم الكورس . و كان يُطلق على هؤلاء الأفراد Χορηγοι - و هى كلمة تعنى فى الأساس " قائد الكورس " , و لكن صارت هذه الكلمة فى وقت متأخر تعنى الممول الذى قامت الدولة بتكليفه . و فى العادة كان المرشحون لهذا الشرف المكلِّف جداً يقومون به تطوعاً . و فى حالة عدم وجود متطوعين من تلقاء أنفسهم , كان للحاكم الحق فى تكليف فرد مناسب من طبقة الأغنياء . و كان تولى التمويل يعتبر خدمة عامة للدولة (( Λειτουργια و لهذا كان يُشكِّل واجباً لكل مواطن حُر ‘ و فى أعياد اللينايا كانت من مهام الأجانب المقيمين فى أثينا . (67) و كل فرد يعتقد أن تكليفه تم بطريق الخطأ أو بدون وجه حق فى هذا العبأ الإضافى , كان له الحق أن يقترح بديلاً له شخص آخر, أكثر ثراءً منه طبقاً لوجهة نظره. و لكن فى هذه الحالة , وجب عليه أن يضع فى إعتباره , أن الشخص المقترح فى إمكانه أن يقترح بدوره " تبادل الثروة " فيما بينهما , و هذا ما كان يجب أن يتم فى الحال . و هكذا , كان فى إمكان المرشح الأول , أن يُطالب بالتكلفة و المصروفات من ثروة شخص آخر بلدياته ‘ أما إذا كان لا يحمل أدلة كافية تُثبت رأيه , كان عليه أن يكون حذراً جداً و أن يتجنب إلقاء عبء هذه الخدمة على أكتاف الآخر.
و كان لكل جوقة ممول يتحمَّل كافة المصروفات , و هذا يثرى على كل من الشعر الديثرامبى و كذلك الشعر الدرامى . لأن فى المسابقة التراجيدية كانت الأعمال الثلاثة أو الأربعة لأحد الشعراء تُشكِّل وحدة واحدة , بينما فى المسابقة الكوميدية كان كل عمل كوميدى مُستقل , كانت تحتاج, فقط لأعياد الديونيسيا الكبرى, حوالى 28 ممول على الأقل . و كان على الممولين تحمل كافة أعباء المغنين ( الراقصين) و كافة متطلبات العرض الأخرى . و كان يتم تخصيص الممول لكل شاعر عن طريق القرعة. و من المهام الأولى للممول هى توفير أعضاء الكورس له . و كان إيجاد الراقصين للجوقة الديثرامبية يتم إعداده داخل القبيلة, بينما فى الجوقة الدرامية كان فى إمكان كل مواطن حُر أن يُشارك فيها . و كان رفض المشاركة ممنوعاً , و كل من لا يطيع أوامر الممول الذى كان يُمثل بشكل أو بآخر سُلطة الدولة , كان عُرضة للعقاب بغرامة مالية . و لكن لم يكن من حق الممول تجاوز سلطته بالسماح بمشاركة شخص يكون القانون قد منعه .
و كان على الممول خلال شهور التدريب الألتزام بكفالة جميع أعضاء الجوقة و كذلك مُدرب الرقص و العازف . و بهذا , تم منحه الفرصة كى يبرز كرمه و سخاءه و كذلك لكى يكسب الود و التقدير من الجمهور . و كان للجوقة الحق ليس فقط فى الغذاء و لكن أيضاً فى الحصول على مصروف يومى, تعويضاً لهم عن الخسارة المادية لتوقفهم عن العمل طوال فترة الإعداد و عمل البرؤوفات . و بعد العرض كان يحق لهم الإستضافة و تحمل إقامتهم الأخيرة.
و يتحمَّل الممول أيضاً تكلفة الأقنعة و الملابس المسرحية . و لا يجب أن يكون الشكل العام للعرض المسرحى متواضعًا , بل أن يكون مبهرأً و مدهشاً و فقد كانت هذه الأمور تشد إنتباه الجمهور و تترك لديه إنطباع طيب عن العرض . ومن المؤكد أن أى ممول إذا أراد الحد من النفقات , كان فى إمكانه , على الأقل فى العصور المتنأخرة نسبياً , أن يستعير ملابس.
بالإضافة إلى ما ذكرناه من إلتزامات , كان يُطلب فى كثير من الأحيان بعض الأعباء الإضافية من الممول لأستكمال بعض الإحتياجات الضرورية المطلوبة للفرقة المسرحية Παραχορηγημα . فقد كانت هذه الشخصيات المضافة تتبع نوعين مختلفين:
1- شخصيات هامة لتطور الحبكة, و لأسباب فنية , كان عليهم أن يظلوا صامتين إما مؤقتاً و إما بصفة دائمة, و هكذا قام بتولى هذه الأدوار بعض الكومبارس
2- كأدوارالخدم و الأتباع و كان هؤلاء أيضاً كومبارس فى الأساس . و مثال للمجموعة الأولى فى العصر الكلاسيكى يُعتبر بيلاديسΠυλαδης , الصديق الوفى و رفيق أوريستيس Ορεστης فى التراجيديات التى يتناول موضوعها قتل الأم ( 74) و يدخل فى إطار هذا النوع أيضاً الشخصيات ذات الحوار المحدود فىمشهد من المشاهد و لهذا لم يُنظر إلى هذه الشخصيات كممثلين أساسيين و عادة ما تكون أدوار للأطفال.
و عندما تطلب العمل الدرامى هذا , كان على الممول أيضاً الألتزام بتحمُّل تكاليف تعليم و تدريب جوقة إضافية كاملة . كان هذا يحدث دائماً فى النصف الأول من القرن الخامس ق.م., عندما كانت الجوقة هى مركز الثقل و تلعب دوراً محورياً فى الدراما . فقد كانت هذه النفقات تمثل عبءأً كبيراً على الممول , و هكذا لا يدهشنا على الإطلاق إذا علمنا أنه مع مرور الوقت تحولت الجوقات المزدوجة إلى جوقة واحدة و أصبحت نادرة الحدوث.
وعلى العكس , كان وجود الكومبارس شيئاً بديهياً. فالخدم الذين كانوا يساعدون فى تقديم الأضاحى أو الحراس المسلحون رمزالسلطة الملكية أو العسكرية كانوا من الضرورى وجودهم حتى ولو لم تكن هناك إشارة واضحة فى النص المسرحى تشير إليهم .
ففى المسرحية الساتيرية الوحيدة التى وصلتنا من أعمال يوريبيديس , كانت الجوقة ترافق قطيع من الغنم, الذى , بعد محاولات فكاهية هزلية عديدة لهرب مقدمة القطيع , كان يقوده مجموعة من الخدم ( 83) فى داخل الديكور المصمم أى فى كهف الكيكلوبس . و من المؤكد و الواضح أن نفترض أنه لم يكن هناك أى قطيع من الغنم حقيقى , بل شباب أثينيون مقنعون , و بالتالى كان هذا تكلفة إضافية παραχορηγηματα(77).
و نستنتج من كل هذا أن تكلفة التمويل بصفة عامة , كانت كبيرة جداً . و ما يتعلق بالدراما و بصفة خاصة الكوميديا كانت النفقات الأساسية تكمن فى المهمات المسرحية و التدريب و الإعداد . بينما نجد فى الجوقات الديثرامبية عدم وجود هذه المهمات المسرحية و لكن كان يقابله فى قيمة التكلفة , العدد الكبير لأعضاء الجوقة الديثرامبية ( 50 راقصاً فى الجوقة الديثرامبية فى مقابل 12 – و فيما بعد 15 – للتراجيديا و 24 للكوميديا ) . و كان طبيعياً فى أوقات الأزمات الإقتصادية العثور بصعوبة على الممولين الضروريين . و هكذا نجد فىأعياد الديونيسيا عام 405 ق.م . قد وجدوا حلاً للمشكلة عن طريق توزيع الأعباء الإقتصادية لكل عمل درامى على ممولين إثنين .
و مع نهاية القرن الخامس و بداية القرن الرابع ق.م . حدث تحول و تغيير فى البناء الدرامى أسهم فى حل بعض مشاكل إخراجية هامة . و فى أعمال أرستوفانيس الأخيرة نلاحظ أنه قام بتقليص دور الكورس مقارنة بعُنصر الحوار, و تخبرنا المصادر القديمة أنه قد حدث نفس الشىء للتراجيديا و فى نفس الوقت . ومع ذلك , لا يمكن ربط تقليل دور الكورس بالتدهور الإقتصادى أوعلى أنه رغبة شخصية من الشعراء للحد من النفقات الباهظة أثناء الإعداد و التدريب . ولكن فى احسن الأحوال , من الممكن تأييد الرأى القائل بأن هذا التطور الذى بدأ تدريجياً فى الظهور , كان بسبب حالة التشاؤم العامة بعد هزيمة أثينا – وتعتبر نوع من الهروب و الإبتعاد عن الواقع السياسى الإجتماعى إلى المجال الخاص و الشخصى . و هذه الظاهرة تبدو بوضوح فى المسرحيات الكوميديا , فقد كان من طبيعتها أن تعكس الواقع و محاولة تقديم صورة له بدرجة أسرع من التراجيديا . و فى الواقع , فى مثل هذا العمل , كان الكورس الذى يمثِّل مجموع شعب أثينا , لم يعد ذو أهمية . و يُلاحظ نفس التطورات فى التراجيديا : فقد توقف أن يكون للكورس دوراً مهماً بصورة تدريجية فى التراجيديا , التى اهتمت بالبُعد النفسى أثناء عرض صراع الشخصيات . ففى أعمال أجاثون Αγαθων تقلص دور الكورس إلى مجرد عنصر موسيقى راقص مُقحم على العمل الدرامى , و ليس له علاقة مباشرة بتطور الحبكة الدرامية . و يعنى هذا التحول , تخفيف عبء إقتصادى كبير عن الممِّول , لأن بهذه الطريقة تقلص و بصورة كبيرة جداً زمن التدريب و البروفات المخصصة للكورس . و على الرغم من الصعوبات التى كانت تواجه الكوميديا من وقت لآخر ، استمر عنصر التمويل كعُرف سارى المفعول , على الرغم من التدهورالسياسى الحاد لأثينا و الإضمحلال المؤقت للديموقراطية, و هو النظام السياسى و الإجتماعى الذى استمد منه وجوده . و فى الواقع , مجرد إنتهاء الحرب البلوبونيسية , زاد مرة أخرى عدد الكوميديات التى عُرضت فى المهرجان إلى خمسة . و ظل إهتمام الأثينيين بمسرحهم بلا إنقطاع و استمر لقب ممول يحظى بجاذبية كبيرة و إهتمام من قِبل الكثير من مواطنى أثينا . بالتأكيد تقلصت تدريجياً دائرة المرشحين لنيل هذا الشرف اكثر فأكثر , بسبب التدهور الإقتصادى للمدينة . و أخيراً , فى ظل حُكم ديميتريوس فاليرياس Δημητριος Φαληρεας( حوالى 315 ق.م.) , تم إلغاء هذا العُرف الديمقراطى المميَّز ,الذى ظل لمدة قرنين متواصلين يُساهم بكل قوة فى إبراز و تشكيل الإطار العام للعروض الدرامية . فقد تحملت الدولة مباشرة مسئولية المسابقات . كان يتم إختيار مسئول واحد يتولى مهمة تأمين نفقات التدريب ( التى لم تكن إلى حد ما كبيرة , و لكن ظلت باهظة التكاليف كى يتحملها شخص واحد) و ذلك من بنود خزينة الدولة . و تم الإحتفاظ بالمصطلح القديم : " كان الممول هو الشعب" و هو ما نتعرف عليه فى كثير من الإشارات .
و لم يهتم الممول على الإطلاق بأمور التدريب و البروفات, فقد كانت من إختصاص أحد المحترفين فى هذا المجال . فقديماً كان الشعراء فى أثينا يقومون بإخراج أعمالهم المسرحية بأنفسهم , و كان من البديهى أن يتولوا أيضاً مهمة الممول. و كما نعلم لم يكن هناك أى إستثناء لشعراء التراجيديا من هذا القانون الذى كان على كل شاعر أن يلعب الدور المحورى و المنفِّذ الفعال للعرض المسرحى . و لم يكن يستثنى من هذا سوى الأعمال المسرحية التى كانت تُعرض بعد وفاة الشاعر فكان يتولى إخراجها آخرون. فقد فاز أريستياس Αριστιας, إبن الشاعر براتيناس πρατινας فى عام 467 ق.م. بالجائزة الثانية بأعمال والده , و فاز أيضاً يوريبيديس الإبن عام 406 ق.م. بأعمال والده المتوفى , و كان من بين هذه الأعمال " عابدات باخوس Βακχες" و كذلك " إفيجينيا فى أوليس Ιφιγενεια η εν Αυλιδι" . و من هنا فإن العرض المرسوم على الآنية الفخارية" لبرونومو Προνομου " ,( 82) و الذى يُشير إلى جلوس الشاعر فى مكان المخرج حاملاً فى يده لفائف بأوراق المسرحية , وهو ما كان يحدث فى الواقع . و من منتصف القرن الرابع ق.م. عندما كانت الأعمال القديمة يتم عرضها بصورة مستمرة , إنتقلت مهمة الإخراج تدريجياً إلى أيدى الممثل الأول .
و العكس من ذلك , لم يكن ضرورياً على الإطلاق أن يقوم شاعر الكوميديا بمهمة الإخراج. فنحن نعرف أن أريستوفانيس كان دائما يُكلف آخرين للقيام بمهمة إخراج أعماله الكوميدية . و لا نستطيع إلا أن نقدم مجرد تصورات عن أسباب هذه الظاهرة . فقد بدأ أريستوفانيس الكتابة فى سن صغيرة جداً وبالتالى لم
و تعيين معلم رقص للكورس الديثورامبوس كان ظاهرة مؤلوفة أكثر مقارنة بالجوقات الدرامية الأخرى , و ذلك كان بسبب أن شعراء الديثورامبوس حسب العُرف ليسوا أثينيين, و لهذا لم يُشاركوا فى عملية استعدادات العيد . و الممول الذى كان يمثلهم تولى مسئولية تكليف شخص قدير بما فيه الكفاية لتعليم الجوقات الخاصة بهم.
و عندما كان الشاعر الكوميدى أثينى المولد, كان تعيين مُعلم للكورس من الواضح أنه كان يتم بطريقة مختلفة. فمن واقع ملاحظات التدريب الخاصة بأرسظوفانيس نلتقى بصفة دائمة بإسمين و منه نستنتج أن الشاعر كان يختار بنفسه المخرج. فى هذه الحالة كان دور الممول يقتصر على تقديم الأمو
ال.

lol! lol! lol! lol! lol!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://masrh.dahek.net
 
المسرح فى اليونان القديمة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اللجين  :: أدب وفن-
انتقل الى: