اللجين


منتدى عام
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 االمقامات الموسيقية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 55
تاريخ التسجيل : 16/03/2012

مُساهمةموضوع: االمقامات الموسيقية    الأربعاء مايو 09, 2012 7:33 pm

flower flower flower flower flower

flower مقام العجم flower
من دون اي تعقيدات لايوجد أي علامة تحويل في سلم مقام العجم حيث أن كل علاماته طبيعيه يوجد في هذا الرابط صور لقد مثلت لكم سلم مقام العجم برسمه الرسمه تمثل رقبة العود واصابع العزف يعني يوجد للعود خمس اوتار ورقمتها 5وتر فا مطلق "المطلق معناه تعزف الوتر بدون اصابع " 4 لا مطلق 3 ري مطلق 2 صول مطلق 1 دو مطلق هاذي هي اتار العود على الرقبه ونحن نستخدم اربع اصابع للعزف 4 خنصر 3بنصر 2 وسطى 1 سبابه عند مشاهدة الصوره المرفقه ستجد ارقام الاوتار 54321 وارقام الاصابع 4321 مثال:- عندما نقووول دو3 في مقام العجم يكون اصبع البنصر على وتر لا .
سلم العجم يكون على الصوره هكذا
دو ..............الاصبع البنصر على وتر لا من فوق.
ري............. مطلق يعني تعزف الوت بدون اصبع.
مي ............الاصبع الوسطى على وتر لا.
فا................. الاصبع بنصر على وتر لا.
صول............ مطلق.
لا.............. الاصبع وسطى علو وتر الصول.
سي .................الاصبع خنصر علو وتر الصول.
دو................... مطلق.
الامر المهم والمهم جدا جدا ويجب على كل مبتدئ في تعلم العود ان يركز علييه كل التكييز واياني وايااك تستهيين فيه هو وهو فهم وحفظ المقامات اهم شي ولا شي اهم منه ودايما انبهكم على هذا الامر وما عندي اي مشكله مستعد اترك كل اشغالي وافرغ نفسي للتنويت لكم بس بشرط ان تكون تتدرب على المقامات يوميا الثمان مقامات يجب ان تكون اول شي تعمله عند مسك العود لانك اذا حفظت المقامات ستصبح استاذ في العود وتصبح لدييك اذان موسيقيه .
الان بعد ان فتحنا الصوره وشاهدنا مقام العجم وتدربنا فقط على المقام صعودا نزولا لنفرض جدلا انك فهمت المقام وياليت الكل يكتب لي ويقول لي انه طبق المقام وفهمه الان سنكتب امثله على مقام العجم ولكن قبل ذلك يواجه المتعلم للمقامات مشكلة عدم وجود امثله كتيره لأغانى على المقامات التى يتعلمها لذلك سنقوم باذن الله بكتابه اسماء اغاني تعزف لكل مقام وايضا سنكتب تماريين للاغاني اللي على كل المقامات .
بعض الاغاني التي تعزف على مقام العجم

لسه فاكر................. ام كلثوم .

فاتت جنبنا ................ عبدالحليم حافظ.

طير الوروار ................... فيروز.

كان يامكان................. مياده الحناوي .

في يوم وليله.............. ورده الجزائريه
واغاني اعياد الميلادHAPPY BIRTHDAY MUSIC
الان نكتب الاغنيه للمقام
ملاحظه لما نقول قرار يكون العزف على الاوتار اللي فوق ولما نقول جواب يعني الاوتار اللي تحت

يا غزيل يابو الهيبه
قرار
صول-- دو3 --دو3 --ري --دو3- -مي2 --مي2 -ري --مي2 -دو3 -ري -سي2 -لا -دو3 -دو3
جواب
صول --دو-- دو-- ري2 --دو --مي3 --مي3 --ري2 --مي2-- دو-- ري2 --سي4 --لا2 --دو-- دو
===============================
ملاحظة:- قد تسمع احيانا احد يقول عجم عا الري او عجم فا وهاذي هي تحويلات العجم
عجم فا : سي b سي بيمول فقط
عجم لا : دو دييز + فا دييز + صل دييز
عجم سي : سي b + مي b
عجم ري : تحويلاته فا دييز + دو دييز
عجم مي: مي بيمول + لا بيمول + سي بيمول ) يعني الكل بيمولات b وسنتحدث لاحقا عن التحويلات.

flower flower flower flower flower

معلومات عامه ولكن مهمه جدا للمبتدئيين

المقامات الموسيقية بكل بساطة هى وسيلة الموسيقى فى التعبير عن الحالة المزاجية للإنسان ( فرح ، حزن ، سرور ، شجن ، حب ، .. ألخ ) ..
ولكل مقام من المقامات طبيعته الخاصة .. فمقام الصبا مثلاً يعبر عن الحزن والأسى .. عكس مقام الكورد الذى يعبر عن الإنطلاق والحرية .. ومقام الحجاز مقام رصين ووقور ومحترم وإبن ناس .. لذا فإن معظم المؤذنين يرفعون الأذان منه .. ومقام البياتى يعبر عن السلطنة وحالات الحب .. لذا فإن معظم المواويل تقال منه .. كما وأن آلة العود مثلاً تقول أحسن التقاسيم من مقام البياتى ... وهكذا ..

دعونا الأن نتكلم بشئ من التفصيل عن المقامات ..

المقامات الغربية : flower flower

فى الحقيقة هى لاتسمى مقامات عند الغرب .. ولكن تسمى سلالم وهى عبارة عن سلمان رئيسيان .. هما سلم المانير وسلم الماجير .. فقط لاغير .. ويتفرع منهما بالطبع عدة مقامات ..

flower المقامات الشرقية : flower

فى الحقيقة فإن الموسيقى الشرقية قد جمعت بين المقامات الغربية والمقامات الشرقية .. وأهم مايميز المقامات الشرقية .. هى نغمة ( الربع تون ) .. ولابد أن نتوقف هنا قليلاً لكى نتعرف على الربع تون ..

أولاً : ماهو الربع تون ؟ .. وماهو التون نفسه ؟ ..
التون هو المسافة بين درجة السلم الموسيقى والدرجة التى تليها


flower تعريفات عامه للعلم flower


flower - السمفونية flower

هي عمل موسيقي كبير للأوركسترا الكاملة ويقسم عادة إلى أربع حلقات أو أجزاء ويمتد طوله الزمني بين نصف ساعة وثلاثة أرباع الساعة وهي تدور حول طبيعة مقامية واحدة تميز كل عمل سمفوني عن الآخر فيقال مثلاً السمفونية مقام ري مينور لشومان
ويختلف كل جزء من أجزاء السمفونية عن الآخر في سرعته وقالبه وطابعه العام حتى يكون هذا التنويع إثراء للتعبير الموسيقي وجذبا للمستمع واستعراضا لإمكانيات المؤلف
فيكون الجزء الأول من السمفونية في صيغة السوناتة ويكون القسم الأول سريعاً جاداً في طبيعته ويدعى الليغرو أما الحركة الثانية فتكون بطيئة غنائية في طبيعتها وفي قالب حر غالبا ويكون الجزء الثالث غالباً في صيغة المينويتو والتريو و الختام يكون سريعاً براقاً ذا طابع خفيف ونشط وغالباً ما يكون في صيغة الروندو الذي يتكرر فيه اللحن الرئيسي عدة مرات ويفصل بينه وبين إعادته في كل مرة لحن إعتراضي جديد في مقامية مختلفة
ولقد بدأت السمفونية تطورها في العقد الأول من القرن الثامن عشر علي يدأبناء المؤلف الألماني باخ وبدأت الفرق السمفونية بفرقة من الآلات الوترية وأحيانا تضاف إليها الفلوت أو الكورنو وتم إدخال الكلارينيت في مرحلة لاحقة وحتى القرن الثامن عشر لم يكن مؤلفو السمفونيات قد كتبوا بعد لآلات النفخ بشكل مستقل إلا بشكل قليل أو ضئيل وكانت لمجرد تقوية الأداء الذي كانت تقوم به العائلة الوترية
وكانت سمفونية بيتهوفن الخامسة القدر في حركتها الأخيرة هي أول عمل سمفوني في التاريخ تستعمل فيه آلات الترومبون وبالتالي تزيد فيه بالضرورة آلات الأوركسترا عدداً لتتوازن مع الآلات النحاسية ومن الدرر الموسيقية سمفونية القدر لبيتهوفن

flower - السوناتة flower


ترتبط السوناتة في أذهان جماهير الموسيقى بالشكل الذي وصلت إليه في مؤلفات عظماء الكلاسيكية في النصف الثاني من القرن الثامن عشر و على رأسهم هايدن و موتسارت و بتهوفن
فقد كتب كل من هؤلاء العباقرة عدداً كبيراً من روائع التراث الموسيقي في قالب السوناتة إلا أن هذا القالب العظيم قد مر بتاريخ طويل من التطور حتى وصل إلى الشكل الذي يرتبط بأذهاننا
كلة سوناتة مشتقة من اللاتينية و أصلها سونار أي يسمع أو يعزف و يتغنى وقد التصقت التسمية بالمقطوعات التي تعزف بالآلات الموسيقية في مقابل النوعية الثانية التي كانت تغنى بالصوت البشري و تسمى كانتاتا و تطورت السوناتة لتصبح أهم القوالب الموسيقية على الإطلاق فهي ذات قالب يشتمل على العرض و التفاعل و إعادة العرض و الختام
و يشتمل على الحوار و الدراما بين المقامات و جزئيات الألحان و تفاعلها و دراستها و لذلك فقد أصبحت الحركة الأولى في كل من السمفونية و الكونشرتو و الرباعي الوتري بل و سائر الأعمال الموسيقية الكبرى الاخرى مثل الإفتتاحية و سائر أشكال موسيقى الحجرة الثلاثي والرباعي والخماسي والسداسي وأصبحت تكتب من قالب السوناتة
وهنا يجب علينا أن نفرق بين قالب السوناتة وبين السوناتة كمقطوعة موسيقية مستقلة تستخدم قالب السوناتة أيضا في حركتها الأولى فالسمفونية مثلا وعلى وجه الخصوص السمفونية الكلاسيكية هي عبارة عن سوناتة مكتوبة للأوركسترا الكامل بينما السوناتة تكتب بوجه عام لآلة البيانو وكانت قبل وجود البيانو تكتب للآلات ذات لوحات المفاتيح مثل الكلافيكورد والهاربسيكورد وهي التي تطور عنها البيانو قبل منتصف القرن الثامن عشر
وتتكون السوناتة من ثلاث حركات في أغلب الأحيان وتوجد بعض الأعمال من أربع حركات وعددأقل من حركتين وهي تكتب أساساً لآلة البيانو ومنها ما يكتب لآلتين يكون البيانو أحدهما ويكون البيانو ألة رئيسية في السوناتة دائماً لأنه الوحيد الذي يتمكن من عزف ثلاثة خطوط لحنية أو أربعة أو أكثر في نفس الوقت بينما تعجز آلات الأوركسترا عن عزف أكثر من صوت واحد بنفس اللحظة باستثناء الآلات الوترية وتتألف من ثلاثة حركات وتكون الحركة الأولى سريعة في الزمن وتسمى اليغرو أما الحركة الثانية فيه بطيئة وغنائية الطابع أما الحركة الثالثة والأخيرة فتكون سريعة وبراقة وذات صيغة تعرف بالروندو

flower - الإفتتاحية flower


تعتبر الافتتاحية إحدى القوالب الموسيقية الهامة والمحببة إلى جماهير المستمعين في نفس الوقت فهي قصيرة نسبياً يتراوح طول القطعة منها في المتوسط ما بين أربع وعشر دقائق ، وهي تكتب للأوركسترا الكامل بكافة إمكانيات التلوين الأوركسترالي كما أنها حركة واحدة سريعة ، في غالبها براقة نشيطة وتمهيدية معبرة وقد مرت بتاريخ طويل من التطور وظهرت مرتبطة بالأوبرا والمسرح
استعملت كلمة افتتاحية بمعنيين الأول منهما يعني مقطوعة من موسيقى الآلات تعزف كمقدمة للأوبرا أو الأوراتوريو أو أي عمل فني غنائي مماثل ، والثاني يعني عملاً موسيقياً مستقلاً رغم أنه يتبع نموذج افتتاحية الأوبرا أو الأوراتويو
ارتبطت الافتتاحية الإيطالية باسم المؤلف الإيطالي سكارلاتي 1659-1725 أما الإفتتاحية الفرنسية باسم المؤلف لولي 1632-1687 فقد كان لكل منهم الفضل في بلورة مفهوم الافتتاحية في بلده وعلى استمرار هذا القالب وتطويره
وتتكون الافتتاحية الإيطالية من ثلاثة أجزاء أو حركات فتبدأ بحركة سريعة تليها حركة بطيئة ثم تنتهي بحركة سريعة أما الافتتاحية الفرنسية فكانت على عكس ذلك تبدأ بحركة بطيئة تليها حركة سريعة وتنتهي بحركة بطيئة
كان موتسارت كلاسيكياً ملتزماً بقالب السوناتة عند كتابة الافتتاحية مع إدخال تغييرات طفيفة لا تغير من جوهر القالب وقد تمكن من ربط الافتتاحية بالمضمون الدرامي للأوبرا دون المساس بقالب السوناتة الكلاسيكي البحت ونجد ذلك في افتتاحية دون جوان وأوبرا الناي السحري
وجاء بيتهوفن وكتب ثلاث افتتاحيات لأوبرا فيديليو ، وقد حاول روسيني جعل الافتتاحية ملائمة ومرتبطة بالأوبرا ومتكاملة معها ومن أشهر أعماله افتتاحية أوبرا وليم تل وقد تميز أسلوب روسيني بالجمال والرشاقة والمرح والخفة

lol! lol! lol! lol!
:lol!:
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://masrh.dahek.net
 
االمقامات الموسيقية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اللجين  :: أدب وفن-
انتقل الى: