اللجين


منتدى عام
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أريستوفانيس ومسرحية السُّحُبْ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 55
تاريخ التسجيل : 16/03/2012

مُساهمةموضوع: أريستوفانيس ومسرحية السُّحُبْ    الأحد أبريل 15, 2012 12:32 am

lol! lol! lol! lol! lol!

أريستوفانيس ومسرحية السُّحُبْ


نشرت مسرحية " السحب " لرائد المسرح اليوناني " أريستوفانيس " مترجمة إلى العربية ضمن سلسلة المسرح العالمي الكويتية . و جاءت في جزئين حيث

ضم الجزء الأول مقدمتين : المقدمة الأول مقدمة أدبية لمترجم المسرحية د. أحمد عثمان و المقدمة الثانية مقدمة تاريخية لمراجع الترجمة د. عبد اللطيف أحمد

علي . أما الجزء الثاني فقد ضم نص المسرحية ، و ضم أيضا معجم الأعلام الأسطورية و التاريخية . و تدور المسرحية حول سقراط الفيلسوف اليوناني الذي

يجيء موقف أريستوفانيس منه مفاجئا شديد الغرابة حيث يصوره مهرجا يبيع أفكارا و مبادئ مقابل المال ......

كوميديــا الماضي الخالدة ( أريستوفانيس و السُّحُبْ ) ‏

كوميديــا الماضي الخالدة

( أريستوفانيس و السُّحُبْ )

- منقول -

تكلّمت كثيرا عن العصر الإغريقي وتكلّم غيري وما زال هنــاك ما يُقال ، فهو ماض زاخر لا يموت ، وينتقل بين القرون بقوة تزداد كلمّــا ذكره النقّاد

وعُشّــاق المسرح ومرتاديه ...

وقد أحببت أن أبدأ مقالي بمقولة ضمنها الكاتب ( بيري ) ص 385 في كتابه ( تاريخ الإغريق ) وقد ذكرهــا في دراسة موسّعة الأستاذ ( أحمد عثمان ) قال

بيري [ لا شيء على الإطلاق أكثر دلالة وأوضح برهانا على نقاء الجو الاجتماعي وصفاء الحياة السياسية وازدهار ( أثينا ) في منتصف القرن الخامس ،

ومن الحرية المطلقة التي تمتع بها شعراء الكوميديا القديمة ، فقد سخروا من كلِّ شيء على الأرض ، أو حتى في السماء ، هاجموا القوانين ، انتقدوا سياسة

الدَّولة وحملوا على زعمائها ، لم ينج من لسانهم شيء ، حتى الآلهة ــ ولا يسمح الناس في العادة لشعرائهم بمثل هذه الحرية إلا إذا كانت الثقة تملأ قلوبهم ،

الثقة بفضائلهم ، واستقامة أخلاقهم ، وسلامة قوانينهم ، وعظمة دولتهم ، عندئذ يستطيعون ــ في اطمئنان أن يسخروا من بعضهم ، ويتهكموا على أنفسهم ، أو

أن يجلسوا أيامـاً يشاهدون أنفسهم موضع سخرية واستهزاء على المسرح ، ومن هنـــا كانت الكوميديا القديمة هي الدليل الساطع والبرهان القاطع على عظمة

أثينا ] انتهى .

وحسب المراجع المتاحة ـ كما ذكرت سابقا ـ فقد وصل إلينا من رائد الكوميديا الأثينية القديمة بلا منازع ( أريستوفانيس 444 ــ 380 ق.م ) ( إحدى عشرة

مسرحية ) من ضمنها هذه المسرحية ( السُّحُب ْ ) و قـد ( وصل النص المعدّل من الشاعر خلال عامي 418و416ق.م )

فكرة مسرحية السُّحُبْ ....

تدور أحداث المسرحية حول هذا الرجل العجوز ( ستربسياديس ) ويعني هذا الاسم ( المراوغ ) أثقلته الدُّيون بسبب زواجه من امرأة ارستقراطية من نسل (

ميجاكليس ) ، وبسبب ابنه الذي يعشق الخيول ولا يفكِّر إلا في اللهو والفروسية ، وقد أطلق شَعْرَهُ وجعله يسترسل على كتفه ، ولا يجد العجوز مخرجا من

مأزق ديونه سوى أن يعلِّم ابنه فن الجدل ومنطق الباطل لدى سقراط ، ولكن الابن يرفض الذِّهاب إلى مدرسة سقراط ــ أو دُكّانة الأفكار بلغة أريستوفانيس ــ

فيذهب بنفسه ولكنَّه يفشل في الاختبارات الأولية التي يجريها عليه سقراط لكبر سنِّه ووهن عقله ، فيلجأ إلى ابنه مرة أخرى ويقنعه بالذِّهاب ، ويذهب الابن

ويتخرَّج الابن من مدرسة سقراط سفسطائيا كاملا ، ويُسـرّ الأب أينما سرور ، ويطرد دائنيه ولا يدفع لهم مليمـا واحــداً ، فلقد تعلّم ابنه فن الجدل ومنطق

الباطل ويستطيع أن يدافع عنه أمام المحاكم ويدفع عنه أفظع التهم ، ولكن هيهات أن ينعم الأب بذلك ، فلقد كان من نتيجة تشرُّب الابن لتعاليم السفسطائيين

وسقراط أنّـه بدأ يضرب أباه !!!

بل ويثبت ـ بالمنطق ـ أنّـه على حق في ذلك ، وأن ما يفعله هو عين الصّواب والواجب ، فيندم العجوز ( ستربسياديس ) على ما فعل ويرجع إلى رشده

ويصمم على حرق مدرسة ( سقراط ) حيث تنتهي المسرحية مع حرق مدرسة سقراط أو ( دُكانه ) كما كان ينعته ( أريستوفانيس )

ويلاحظ في هذه المسرحية أن أنها كلّها هجوم على السفسطائيين وعلى رأسهم ــ كما رأى الشاعر ــ سقراط ، الذي يقدِّمه لنا دارسا ومعلِّماً للعلوم والطبيعة

والفلك ، ويتقاضى أجوراً باهظة من تلاميذه ، كما أنَّه يكفر بالآلهة المزعومة آن ذاك ..

وكما ورد في الدِّراسة سالفة الذِّكر فإن هذه المسرحية ، ما هي إلا دراسة مستفيضة للفلسفة الطبيعية ، وللسفسطائيين ، ولسقراط ، فهي تعرض الآراء وتناقشها

وإن كانت في الغالب تسخر منها ، كما أنها تتعرَّض لبعض الساسة ، وفي الواقع ، إن كل كلمة في هذه الامسرحية ذات معنى مقصود ، ولهل هدف مرسوم ،

بل هي قطعة من الفن الإنساني العالمي الأصيل ، فهي تحكي قصة الصراع بين القديم والجديد ، القصة التي لم تنتهي بعد !!

ففي كل يوم من الأيام نحلِّق في فصل من فصولها بين سُحُبِ أريستوفانيس ونعيش الجوانب التاريخية والسياسية التي تحفل بها ، والخلفية الفكرية التي تحيط

بها ...



lol! lol! lol!

[b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://masrh.dahek.net
 
أريستوفانيس ومسرحية السُّحُبْ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اللجين  :: أدب وفن-
انتقل الى: